منتدي اتباع المصطفى
اهلا بكم في منتدى اتباع المصطفى الداعم لبرنامج قمر المسلم اتمنى ان تستمتعوا معنا في منتدى المتواضع حاول ان تسجل في المنتدى وتستفيد وتفيد اخوانك شرفنا مروركم

اخبكم / محمد شعبان صبري مدير الموقع


اتباع المصطفى..ضرارالعبيدي ..والمديرالعام محمد شعبان صبري
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  المنية في أحكام وآداب الكُنْيَة (الموضوع منقول للأمانة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم مريم
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 56
العمر : 53
الموقع : http://www.ibnothaimeen.com/all/Noor.shtml
العمل/الترفيه : .....
جنسيتك : الجزائر
عدد مساهمات الاعضاء :
0 / 1000 / 100

كيف تعرفت علينا : جوجل
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: المنية في أحكام وآداب الكُنْيَة (الموضوع منقول للأمانة)   الثلاثاء مارس 23, 2010 2:31 am

السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه فوائد انتقيتها باختصار من عدة مصادر وليس لي فيها إلا الإنتقاء والجمع والترتيب .
أبو أسامة سمير الجزائري


في اللغة العربية أحد أقسام العَلَم ثلاثة: الاسم واللقب والكنية.
فهي إذن عَلَم مركب تركيباً إضافياً بشرط أن يصدَّر بواحدة من الكلمات الآتية: أب، أم، ابن، بنت، أخ، وزاد بعضهم أخت وعم وعمة وخال وخالة، مثل أخت العرب، أخت هارون وقد اشتهر تصدير الكنية بأب وأم، أما ما عدا ذلك فهو قليل ولم يمنع أحد استخدامه.

الغرض من التكني
يعود الغرض من اتخاذ الكنية وإطلاقها إلى واحد من عدة أسباب :

1 ـ للتوقير والتعظيم؛ مثل : أبو النور، أبو الكرام.

2 ـ للتفاؤل؛ كأن يكني الرجل ولده بكنية حسنة تيمّناً، وإلى ذلك أشار الزمخشري بقوله: (الكنى بالمنى)، ومن أمثلة ذلك : أبوالفتح، أبوالخير. 3- التكنية باسم الابن الأكبر.
4 ـ لتقوم الكنية مقام الاسم كأبي بكر الصديق.

5 ـ لظاهرة متصلة بصاحبها، مثل: أبوراس، أبوشامة، أبوهريرة.

6 ـ للسخرية، مثل : أبوجهل.

7 ـ بمثابة اسم مستعار، مثل: أبونظّارة..
لا تقتصر الكنى على أعلام الأشخاص في العربية، بل تعدتها إلى:

1 ـ أسماء الأماكن، مثل: أم الحمام وأم المصريين وأم القرى، وأبو النمرس، وأبوقير وأبو سمبل.

2 ـ أعلام الأجناس من الحيوانات المشهورة مثل: أبوالحارث للأسد، أبوالحصين للثعلب، أبوالأخطل للفرس المنتفخ البطن، وأم عامر للضبع وللمقبرة، وأم عريط للعقرب.

3 ـ وبعض المعاني، مثل: أم صبور للداهية، وأم قشعم للموت، وأم الحرب للراية، وأم الرمح للواء، وأم جابر للخبز وأم عبيد للصحراء، وأم ليلى للخمر.

وكان العرب يعتدون بذكر الكُنَى في الحرب على سبيل الشجاعة، من ذلك قول قائلهم: ¸رأيت علجًا يوم القادسية وقد تكنى وتحجى أي أنه ذكر كنيته ليعرف، ومايزال هذا الاستخدام سائراً عند بعض القبائل في الجزيرة العربية وغيرها فيقول أحدهم وقت الشدة: أنا فلان، وأنا أبوفلان، أنا أخو فلانة

وكانت الكنى في العصر العباسي من مظاهر التعظيم للفرد، حتى أن الخلفاء أنفسهم حرصوا على اتخاذها، كما كانت هناك كنى رسمية يخلعها الخليفة نفسه على من يريد أن يزيده شرفاً، ومن ذلك جاءت تكنية كافور الأخشيدي بأبي المسك..

وكانت ثمة آداب مقررة لقواعد استعمال الكنى؛ من ذلك ألا يتكنى المكتوب عنه إلى نظيره أو من هو فوقه، بل يذكر اسمه ليس إلا، وعليه إن ذكر كنيته أن يكتبها بغير ألف لتجري مجرى الاسم ذلك إن كانت أشهر من اسمه واسم أبيه.
أشهر الكُنَى وأصحابها
كان للرسول صلى الله عليه وسلم كنيتان: أبوالقاسم وأبو إبراهيم. وقد نهى عن التكني بكنيته، فقد قال :
(تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي )
وممن غلبت كنيته على اسمه أبوبكر الصديق واسمه رضي الله عنه: عبدالله
بن عثمان بن أبي قحافة، وأبو عبيدة بن الجراح، عامر بن عبدالله، وأبو الدرداء، عويمر بن عامر، وابن كثير، وأبوذر الغفاري، وأبوهريرة، وأم سلمة، وأبوحنيفة، وأم عطية الأنصارية، وابن قتيبة، وأبوسعيد الخدري، وأم كلثوم، وأم حبيبة.

أما من حيث ترتيب الاسم والكنية واللقب إذا اجتمعت فيكون كالتالي: إذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم مثل هارون الرشيد، ويجوز أحياناً أن يقدم اللقب إذا كان أشهر من الاسم، مثل المسيح عيسى بن مريم، أما الاسم والكنية فلا ترتيب بينهما، فتقول أبوالطيب أحمد، وأحمد أبوالطيب، كما تقول أيضاً: أبوالطيب المتنبي، والمتنبي أبوالطيب.

فوائد:

1. " الكنية " هي كل ما بدئ بـ " أب " أو " أم " ، بخلاف الاسم ، وبخلاف اللقب .

2. " الكنية " مما يُمدح به المرء ويُكرَم ، بخلاف اللقب الذي يكون المدح والذم .

3. يكنَّى الفاسق ، والكافر ، والمبتدع ، إذا لم يعرفوا إلا بكناهم ، أو كان ذلك لمصلحة ، أو كان في أسمائهم مخالفات شرعية .
قال تعالى : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) المسد/ 1 .
قال النووي رحمه الله : " - باب جواز تكنية الكافر ، والمبتدع ، والفاسق ، إذا كانلا يُعرف إلا بها ، أو خيف من ذِكره باسمه فتنة - قال الله تعالى : ( تبت يدا أبيلهب ) واسمه : عبد العزى ، قيل : ذُكر بكنيته لأنه يعرف بها ، وقيل : كراهةً لاسمه حيث جعل عبداُ للصنم ... قلت [ القائل : الإمام النووي رحمه الله ] : تكرر فيالحديث تكنية أبي طالب ، واسمه عبد مناف ، وفي الصحيح : ( هذا قبر أبي رغال ) ونظائر هذا كثيرة ، هذا كله إذا وجد الشرط الذي ذكرناه في الترجمة ، فإن لم يوجد : لم يزد على الاسم " انتهى .
" الأذكار " ( ص 296 ) .

4. لا يلزم من التكنية أن تكون بأسماء الأولاد ، بل قد تكون نسبة لجماد ، أو حيوان .
ومثال الجماد : كنية " أبو تراب " ، ومثال الحيوان : كنية " أبو هرّ " أو " أبوهريرة " .

5. لا يلزم من التكنية بالأسماء أن تكون نسبة لأحد أولاد صاحب الكنية .
ومثاله : " أبو بكر الصدِّيق " ، وليس له من أولاده من اسمه " بكر " .

6. لا يلزم من التكنية أن تكون نسبة لأكبر أولاد صاحب الكنية ، وإن كان هو الأفضل .
عَنْ هَانِئٍ أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم- مَعَقَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بِأَبِى الْحَكَمِ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُفَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ ؟ ) ، فَقَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوافِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ فَرَضِيَ كِلاَ الْفَرِيقَيْنِ ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَا أَحْسَنَ هَذَا فَمَا لَكَ مِنَالْوَلَدِ ؟ ) قَالَ : لِي شُرَيْحٌ ، وَمُسْلِمٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ( فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ ؟ ) قُلْتُ : شُرَيْحٌ قَالَ : ( فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ ) .
رواه أبو داود ( 4955 ) والنسائي ( 5387 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبيداود " .

وسئل علماء اللجنة الدائمة : هل يجوز أن يُنادى على أحد بالابن الأصغر ؛ لأن الابنالأكبر توفي في صغر سنِّه ؟ .
فأجابوا : " الأفضل : أن يكني الإنسان بابنه الأكبر ، سواءً كان حيّاً ، أو ميتاً ،وينادى بتلك الكنية ، ولكن لو كنَّاه أحد بابنه الأصغر ، وناداه بها : فلا إثم عليه، وسواء كان ابنه الكبير حيّاً ، أم ميتاً .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم " انتهى .

الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن قعود .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 487 ) .

7. لا مانع أن تكون الكنية نسبة للإناث من أولاد صاحب الكنية .
قال النووي رحمه الله : " - باب جواز تكنية الرجل بأبي فلانة وأبي فلان والمرأة بأم فلان وأم فلانة - اعلم أن هذا كله لا حجر فيه ، وقد تكنى جماعات من أفاضل سلف الأمة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم بـ " أبي فلانة " ، فمنهم عثمان بن عفان رضي اللهعنه له ثلاث كنى : أبو عمرو ، وأبو عبد الله ، وأبو ليلى ، ومنهم أبو الدرداء ،وزوجته أم الدرداء الكبرى ... " انتهى .
" الأذكار " ( ص 296 ) .
8. تشترك المرأة والرجل فيما سبق من الأحكام .

9. قد يكون صاحب الكنية ممن لا يولد له ، ولا يمنع هذا من تكنيته .

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ صَوَاحِبِي لَهَاكُنْيَةٌ غَيْرِي ، قَالَ : ( فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ) فَكَانَتْ تُدْعَى بِـ " أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ " حَتَّى مَاتَتْ .
رواه أحمد ( 43 / 291 ) وصححه محققو المسند ، والألباني في " السلسلةالصحيحة " ( 132 ) .

10. قد يكنى الرجل أو المرأة بعد الزواج ، وقبل أن يولد له ، ولا مانع من هذا .
أ. عَن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ وَلَمْ يُولَدْ لَهُ ".
رواه الحاكم ( 3 / 353 ) والطبراني في " الكبير " ( 9 / 65 ) ، وصححه ابنحجر في " فتح الباري " ( 10 / 582 ) .
ب. وروى البخاري في " الأدب المفرد " تحت " باب الكنية قبل أن يولد له " عن إبراهيمالنخعي : أن عبد الله بن مسعود كنَّى علقمة " أبا شبل " ، ولم يولد له .
وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الأدب المفرد " ( 848 ) .

11. لا مانع من تكنية الصغير ، ولو قبل الفطام ، أو أول ولادته ، ذكراً كان ، أوأنثى .
وقد ذكر أهل العلم فوائد متعددة من تكنية الصغير ، ومنها : تقوية شخصيته ، وإبعادهعن الألقاب السيئة ، وأيضاً تفاؤلاً بأنه سيعيش حتى يولد له .
وقد ثبتت تكنية الصغير في السنَّة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ : " أَبُو عُمَيْرٍ " – أَحْسِبُهُ فَطِيمًا – قَالَ : فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ قَالَ : ( أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَالنُّغَيْرُ ؟ ) قَالَ : فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ .
رواه البخاري ( 5850 ) ومسلم ( 2150 ) .
والنُّغَيْرُ : طائر صغير يشبه العصفور ، وقيل : هو البلبل .
والحديث بوَّب عليه البخاري رحمه الله بقوله : " باب الكنية للصبي ، وقبل أن يولدللرجل " .
قال النووي رحمه الله : " وفى هذا الحديث فوائد كثيرة جدّاً ، منها : جواز تكنية منلم يولد له ، وتكنية الطفل ، وأنه ليس كذباً " انتهى . " شرح مسلم " ( 14 / 129 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 35 / 170 ، 171 ) : " قال العلماء : كانوا يكنون الصبيتفاؤلاً بأنه سيعيش حتى يولد له ؛ وللأمن من التلقيب .
قال ابن عابدين : ولو كنى ابنه الصغير بأبي بكر وغيره : كرهه بعضهم ، وعامتهم لايكره ؛ لأن الناس يريدون به التفاؤل " انتهى .
وبه يتبين الجواب عن السؤال بعينه ، وهو جواز تكنية الأطفال ، ولو كانوا رضَّعاًبكنى لائقة ، ذكوراً أو إناثاً ، ولو كانت بكنى بعض الصحابة والصحابيات ، وهو أمرحسن غير منكر .

أبو أسامة سمير الجزائري محرم 1434 الموافق: ديسمبر.2012


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم مريم
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 56
العمر : 53
الموقع : http://www.ibnothaimeen.com/all/Noor.shtml
العمل/الترفيه : .....
جنسيتك : الجزائر
عدد مساهمات الاعضاء :
0 / 1000 / 100

كيف تعرفت علينا : جوجل
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: المنية في أحكام وآداب الكُنْيَة (الموضوع منقول للأمانة)   الخميس مارس 27, 2014 3:10 pm

يُرفَــــــــــــــــــــــــــعُ لِلفَـــــــــــــــــــــــــــآئدةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المنية في أحكام وآداب الكُنْيَة (الموضوع منقول للأمانة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اتباع المصطفى :: المنتدي الاسلامي :: 
المنتدى الاسلامي
 :: قسم المكتبات والكتب
-
انتقل الى: