منتدي اتباع المصطفى
اهلا بكم في منتدى اتباع المصطفى الداعم لبرنامج قمر المسلم اتمنى ان تستمتعوا معنا في منتدى المتواضع حاول ان تسجل في المنتدى وتستفيد وتفيد اخوانك شرفنا مروركم

اخبكم / محمد شعبان صبري مدير الموقع


اتباع المصطفى..ضرارالعبيدي ..والمديرالعام محمد شعبان صبري
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضرارالعبيدي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 398
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/DHERARALOBAIDIi
العمل/الترفيه : اعمال حره
عدد مساهمات الاعضاء :
50 / 10050 / 100

كيف تعرفت علينا : دعوة عضو
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ   الأحد سبتمبر 13, 2009 8:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فإن الله تعالى أخبر في كتابه الكريم أنه يختار شيئا من بين أشياء، قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"[1] وقد اختار الله تعالى لفريضة الصيام شهرَ رمضان، قال تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"[2]. فصيامُ شهرِ رمضانَ عبادةٌ في شهرٍ كريمٍ أُنزِل فيه القرآن لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور. والقرآن كلام الله تعالى الذي "لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"[3]، فدلّ نزولُ القرآن في شهر رمضان على تكريمِ الله تعالى لهذا الشهر المبارك وحث الناس على التسابق لنيل مرضات الله تعالى فيه، وكسبِ كرامته.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَام- فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ"[4].
فيا أبناء أمة القرآن، يا أتباع محمد رسول الله إلى الإنس والجان، يا أيها المسلمون، يا من اختاركم الله تعالى من بين أمم العالمين، وشرفكم بأن جعلكم من خير عباده المفلحين، ها هو شهر رمضان يطرق الأبواب، ويعرض كرامة الملك الوهاب.
شهرٌ أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.
شهرٌ تُصَفّد فيه الشياطين، وتُفْتح أبواب السماء، وتُغْلق أبواب جهنم.
شهرٌ ينادى فيه "يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر".
شهر يتسابق فيه المتشوقون إلى جوائز الكريم المنان، شهرٌ يَنتظِر فيه الناسُ رحمة الرحيم الرحمن.
شهرٌ فيه ليلة مباركة خير من ألف شهر، " تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ".
شهرٌ في السَّنةِ لا كالشّهور، وبَحْرٌ في الخير لا كالبحور.
شهرُ الخيرات، شهرُ الرحمات، شهرُ محو السيئات، شهرٌ تلتئم فيه الجراحات، شهرٌ تُفتح فيه أبواب الجنات. شهرٌ فيه إجابةُ الدعوات، وإقالةُ العثرات، ومضاعفَةُ الحسنات.
شهرٌ يصوم فيه المؤمن بقلبِه ولسانِه وجوارِحه؛ فالقلب يصوم عن باطل الرغبات، واللسان يصوم عن سيئ الكلمات، والجوارح تصوم عن قبيح الفِعْلات.
شهر يُجاهَد فيه العدو بالسلاح، وتُجاهَد فيه النفوس بالإصلاح.
شهر تَعْظُمُ فيه العطايا للراغبين، ويعظم فيه الغَبْنُ للمحرومين، ويُشَدَّدُ فيه القيد على الشياطين.
رمضان يبعث الحرارة في القلوب، ويوقظ المراقبة في النفوس، ويرجع بالناس إلى فطرتهم القديمة، " فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا "[5].
رمضان شهر الطاعة، شهر القناعة. أيامُه فيها الجلادة والصبر، ولياليه فيها العبادة والشكر.
فيا عباد الله: هذا أوان الجِدِّ إن كنتم مُجِدِّين، هذا زمان التعبّد إن كنتم متعبدين، هذهنسائم القبول قد هبّت، هذه سُيولُ الخيرات قد صُبّت، هذه أبواب الخيرات قد فُتحت للإياب، فيها مغتسلٌ بارد وشراب، فأقبِلوا على الكريم الوهاب، وأسرعوا بالتوبة قبل غلق الأبواب .
في هذا الشهر الكريم يرى الناس أثر عبادة الله عز وجل على قلوبهم، ويظهر ذلك في سلوكهم؛ يقول عبدُ الله بنُ عباس: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ"[6] !
هذا رسول الله يظهر أثر مدارسته للقرآن في رمضان على سلوكه فيزداد جودا، مع أنه أجودُ الناس على مدى الأيام.
رمضانُ شهر الأيام الخالدات: أيام معركة بدر، واليرموك، وحطين، وعين جالوت، وفتح مكة.
فصدق الله العظيم حين قال: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ".
وممن اختارهم الله تعالى من عباده ما أكرم أهل الإسلام في هذه الأيام بجهاد عدو الله وعدوهم، فقد اختار الله تعالى من أهل العراق من أراد لهم الكرامة "وربك يخلق ما يشاء ويختار"، فمع أن جهاد الكفار فيه الأجر العظيم، والربح الكبير في الدنيا والآخرة فكيف بقتالهم في هذا الشهر المبارك؟! فالضربة فيه ليست كالضربة في غيره، والطعنة فيه ليست كالطعنة في غيره، والرمية فيه ليست كالرمية في غيره. الضربة فيه بعشر ضربات في غيره، والرمية فيه بعشر رميات في غيره. فهل من مُزايد؟! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى"[7].
فكيف بمن يُجاهدُ في شهر رمضان؟! كيف بمن يجاهدُ لدفع العدو عن الأهل والمال والدين؟ ولو قُتل المسلم من أجل أهله أو ماله أو دينه لكان من الشهداء، كما قال عليه السلام: "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ"[8].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُبَشِّرُ أصحابَه عند حلول رمضان فيقول: "أَتَاكُمْ رَمَضَانُ؛ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ"؛ أخرجه أحمد والنسائي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب.




من فضائله

وفي (فضائل رمضان) لابن أبي الدنيا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "أُعطِيَتْ أمتي في شهر رمضان خمسُ خصال لم تُعطَها أمةٌ قبلها: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، وتصفد فيه مردة الشياطين، ولا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويزين الله كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصائمون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيرون إليك، ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: يا رسول الله: هي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل يوفى أجره إذا قضى عمله" !
ومن فضائل رمضان أن الله تعالى جعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
ومن فضائله أن الله -عز وجل- جعل صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح مسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وقوله: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
ومن فضائله أن لله في كل ليلة منه عتقاءَ من النار، روى الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ " وذكره الألباني في صحيح الترغيب.
وصيام رمضان سببٌ لتكفير الذنوب التي سبقته من رمضان الذي قبله إذا اجتنبت الكبائر؛ كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ".
وصيام رمضان يعدل صيام عشرة أشهر، كما في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ".
ومن قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيام ليلة؛ لحديث أبي ذرٍّ - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ "[9].
ومن فضائله أن العمرة فيه تعدل حجة؛ فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار: "مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً"[10].




الصوم

والصوم هو أحد أركان الإسلام التي بُنِيَ عليها، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ"[11].
والصوم نصف الصبر؛ كما قال عليه السلام[12].
والصوم يكفر الذنوب؛ كما في حديث حذيفة: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ.."[13].
والصوم سبب لقبول الدعاء؛ قال صلى اللهعليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ.."[14].
والصوم يباعد الصائم عن النار؛ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا"[15].
والصوم يشفع للعبد يوم القيامة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ"[16].
والصوم لا يجازى بحسنات معدودة؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ.."[17].




من نصائح رمضان

قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:
"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ"[18].
"الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ"[19].
"رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ"[20].

وقالجابرُ بنُ عبد الله - رضي الله عنه-: "إذا صُمتَ فلْيَصُمْ سمعُك، وبصرُك، ولسانُك عن الكذب والمحارم، ودع عنك أذى الجار، وليكن عليك وقارٌ وسكينةٌ، ولا يكنْ يومُ صومِك ويومُ فطرِك سواءً".
وقال الإمام أحمد رحمه الله: "ينبغي للصائم أن يتعاهد صومَه من لسانه، ولا يماريَ في كلامه. كانوا إذا صاموا قعدوا في المساجد وقالوا: نحفظُ صومنا ولا نغتابُ أحداً".
اللهم يا رحيم ويا رحمان، يا واهب الخيرات يا منّان، يا كثير الإحسان، اللهم بلِّغنا هذا الشهرَ الكريم، وتقبّل منا صيامه وقيامه، واجعلنا من عتقائه ... اللهم آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اتباع المصطفى :: المنتدي الاسلامي :: 
المنتدى الاسلامي
 :: قسم الاقتراحات الدعويه
-
انتقل الى: