منتدي اتباع المصطفى
اهلا بكم في منتدى اتباع المصطفى الداعم لبرنامج قمر المسلم اتمنى ان تستمتعوا معنا في منتدى المتواضع حاول ان تسجل في المنتدى وتستفيد وتفيد اخوانك شرفنا مروركم

اخبكم / محمد شعبان صبري مدير الموقع


اتباع المصطفى..ضرارالعبيدي ..والمديرالعام محمد شعبان صبري
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حافظوا على اعراض اخوانكم فكما تدين تدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم مريم
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 56
العمر : 53
الموقع : http://www.ibnothaimeen.com/all/Noor.shtml
العمل/الترفيه : .....
جنسيتك : الجزائر
عدد مساهمات الاعضاء :
0 / 1000 / 100

كيف تعرفت علينا : جوجل
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: حافظوا على اعراض اخوانكم فكما تدين تدان   الإثنين يوليو 20, 2009 10:18 am

باسم الله الرحمان الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لدي مجموعة من القصص التي تحمل العبرة فمهما اوصانا النبي صلى الله عليه وسلم عن حفظ اعراض المسلمين الا ان الكثير من الناس لا يعرفون الامانة والعفاف ولا يتمتعون بالكرامة .....وحصاد هذه الافعال معلوم بالخيبة دائما فما عسانا الا ان نقول كما تدين تدان....

كما تدين تدان

عائلة مكونة من أب وأم وابن حديث الولادة لم تمر سوى عدة شهور حتى توفي
الأب تاركا" الأم والابن لوحدهما دون سند في الحياة ولكن هذا قضاء الله
وأما الأم فصبرت على بلواها واهتمت بتربية هذا الابن
فأدخلته أفضل المدارس إلى أن وصل مرحلة الثانوية وبعدها الجامعة
فاختارت له جامعة خارج الدولة...
عاد بعدها بشهادته واختار مجال عمله بافتتاح شركته الخاصة به
فوضع إعلان في الصحيفة عن حاجته إلي مهندس
وتقدم أحد الأشخاص لهذه المهنة وتم قبوله وبعد فترة من العمل أراد المهندس
إحضار زوجته من بلدهما حتى تكون قريبة منه فعرض عليه المدير
أن تعمل زوجته سكرتيرة لديه فوافق المهندس وتم ذلك...
مرت الأيام والشهور والمهندس سعيد بعمله هو وزوجته
ولكن جاءه اتصال من أهله يقولون فيه أن أمه مريضة ويجب أن يرجع إلى بلده
فطلب من المدير إعطاءه إجازة هو وزوجته وأن غيبتهما لن تطول
لكن المدير قال له: اذهب أنت بمفردِك ودع زوجتك مع أمي مادامت غيبتك لن تطول
فسافر المهندس وترك زوجته...وبعد انتهاء العمل قال المدير للزوجة:
هيا نذهب إلى المنزل كي أعرفك إلى أمي
وعند وصوله قال لأمه: أن هذه زوجة المهندس وسكرتيرته وأنها ستبقى
بضعة أيام عندنا لأن زوجها مسافر فرحبت الأم بها وبعد ذلك ذهبا
إلى المزرعة جميعهم وتجولوا فيها
فطلبت الأم أن ترتاح قليلاً بالقرب من حوض السباحة فقال الابن سأري السكرتيرةَ باقي المزرعة...
بعدها أدخلها الى الفيلا الموجودة في المزرعة وأغلق الباب بسرعة
لأنه أراد أن يعتدي عليها
فحاولت بكل ما تملك من قوة أن تبعده عنها
وفي هذه اللحظة طرق صاحبه الباب ففتح له
فقال الصاحب: من هذه التي أتيت بها وهي جالسه بالقرب من حوض السباحة؟!
لأنني بصعوبة اعتديت عليها...
فتذكر أنها أمه قالت أنها سترتاح في هذا المكان فأسرع إليها
وهي في الرمق الأخير وبعدها بقليل توفيت وهذا يدلنا على أنه وصاحبه
كانا يمارسان الفاحشة والرذيلة...
الابن أصبح مثل المجنون
فوضعوه في مستشفى الأمراض النفسية...
الصاحب رجموه
وحبس لارتكابه جريمة الاعتداء...
أما زوجة المهندس فعاد زوجها
ورجعا إلى بلدهما بعد الذي حصل...

ألم يعصر القلب

قال القاضي: جلس أمامي رجل كبير مطرق الرأس.. حدثته فلم يرد إليّ الجواب وكأن هموم الدنيا كلها اجتمعت في نفسه، فلم يستطع أن ينظر إلى أحد أو أن ينظر إليه أحد، وقد انتهت قضية الرجل بالزواج، فكيف كانت بداية قصته؟
البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلا الملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطا وأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه في بداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون على والدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسه وإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أنا وأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج، وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليها فلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والد زوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان

من آذى الناس في أعراضهم اقتص الله منه في عرضه

قال القاضي: كنا ثلاثة وتخيرنا مكاناً هادئاً لتناول الطعام والتحدث في بعض الأمور، وما أن جلسنا وبدأنا الحديث حتى دخل علينا بعض الشباب، وقد تعالت أصواتهم بالحديث وكأنهم بمفردهم في هذا المكان، مما جعلهم يفرضون حديثهم على آذاننا.
وكان حديث إحدهم ينصب على مغامراته الخاصة وحكاياته مع الفتيات، حيث ذكر الكثير من التفاصيل والأسماء والقصص الذي يندي لها الجبين، ولقد بقيت صورة هذا الشاب في مخيلتي لقبح عمله وتناوله لأعراض الناس وفرضه ذلك على الحاضرين وكأنه يمسك سكيناً ويقطع بها أجساداً حية.
قمنا، وفي نفسي ألا أعود لهذا المكان ثانية حتى لا أرى ذلك الشخص، أو أسمع حديثا مثل حديثه، ومر وقت طويل ونسينا ذلك الحديث، وفي يوم من الأيام جلست إلى مكتبي أتصفح بعض القضايا المهمة، وإذا بقضية أثارت حفيظتي، فتاة في الثامنة عشرة من عمرها صادقت شاباً مخموراً لفترة من الزمن وتطورت هذه الصداقة إلى مراحل لم تدرك الفتاة خطورتها، حتى جاء ذلك الشاب يوماً واستدرجها إلى مكان لم يكن فيه أحد إلا هو وهي والشيطان ولعب الشيطان دوره بينهما حتى تم مراده ونال مأربه، ومن المؤسف أن المسألة لم تنته إلى هذا الحد بل قام هذا الشاب باستدعاء صديقين له ثم تعاقبوا على الفتاة المسكينة واحداً بعد الآخر إلى أن أصابها الإغماء ووصلت القضية إلينا، وبعد الاطلاع ومعرفة شخصية الفتاة استدعينا من له صلة بها حتى وقف أمامي شاب، فنظرت إليه ثم نظرت إلى من بجواري من القضاة واستمر الموقف فترة أقلقت الحاضرين، وكانت مفاجأة..
إن شقيق هذه الضحية هو نفسه الشاب الذي أثارنا بكلامه في أعراض الناس داخل المطعم منذ وقت ليس ببعيد حينها وردت إلى رأسي عبارة واحدة فقط " كما تدين تدان

دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا

تذكر كتب العلم قصة من عالم الواقع عن رجل كان يعمل صائغا و كان رجلا عفيفا ,., لم تمتد يده يوما الى امرأة لم تحل له طول حياته , و لم يرفع بصره الى امرأة لا تحل له و في يوم من الأيام جاءته امرأة طاهرة شريفة , تعرف بأنه طاهر و شريف, و طلبت منه أن يصنع لها اسورة من ذهب, و مدت يدها لأخذ المقاس, و هي واثقة أن الرجل كما علمته و عهدته عفيفا و أمينا و لكن الشيطان نزغه حينما مدت يدها , فغمزها في يدها غمزة مريبة أحست منها بالخيانة , فسحبت يدها, و تفلت في وجهه وقالت : قاتلك الله, كنا نظنك طاهرا وعفيفا ثم خرجت وتركته وبعد أن خرجت المرأة, لام الرجل نفسه و عاتبها على هذا الفعل, و عاد الى بيته حزينا مهموما فلما دخل الى بيته وجد امرأته في غاية القلق والاضطراب وهي تبكي قال لها : ما الذي حدث قالت : حدث شئ هذا اليوم, لم يحدث من قبل قال لها : و ما الذي حدث ؟؟؟؟ قالت : السقا الرجل الذي نأمنه ونثق فيه, و يدخل بيتنا و يصب لنا من الماء من سنين, ما رفع بصره يوما من الأيام الي وفي هذا اليوم نقض عهده, و قام بايصال الماء, وفي طريقه و هو ينزل, مر بي وغمزني في يدي فقال الرجل : دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضرارالعبيدي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 398
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/DHERARALOBAIDIi
العمل/الترفيه : اعمال حره
عدد مساهمات الاعضاء :
50 / 10050 / 100

كيف تعرفت علينا : دعوة عضو
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: حافظوا على اعراض اخوانكم فكما تدين تدان   الإثنين يوليو 20, 2009 12:09 pm

المسلم لايمس المسلم الابالكلمه الطيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حافظوا على اعراض اخوانكم فكما تدين تدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اتباع المصطفى :: المنتدي الاسلامي :: قسم الحكم والامثال-
انتقل الى: